-->

تعرض الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لمحاولة اغتيال أثناء إلقاء خطاب في ميدان المنشية بالإسكندرية

 في مثل هذا اليوم من عام 1954، تعرض الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لمحاولة اغتيال أثناء إلقاء خطاب في ميدان المنشية بالإسكندرية. تُعرف هذه الحادثة بحادثة المنشية. أصيب الرئيس ناصر بمسدس بينما كان يلقي كلمة أمام الحشد. فشلت محاولة الاغتيال ونجا الرئيس عبد الناصر.

- مقدمة

- مقدمة

في مثل هذا اليوم 26 أكتوبر 1954 م وقعت حادثة المنشية وهي حادثة إطلاق النار على جمال عبد الناصر أثناء إلقاء كلمة في ميدان المنشية. يُعرف هذا الحدث أيضًا باسم "محاولة اغتيال جمال عبد الناصر". تم هذا الفعل في محاولة لوقف خططه لتأميم قناة السويس. وعلى الرغم من بث هذا الحدث في وسائل الإعلام واعتقال بعض الأشخاص، إلا أن المصريين ما زالوا يقفون إلى جانبه وإلى جانب خططه. أظهر ذلك قوة الشخصية والقيادة التي كان يتمتع بها جمال عبد الناصر.

- محاولة الاغتيال

- محاولة الاغتيال

في مثل هذا اليوم 26 أكتوبر 1954 تعرض الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لمحاولة اغتيال أثناء إلقاء كلمة في ميدان المنشية بالإسكندرية. كان الإخوان المسلمون وراء محاولة الاغتيال واعترفوا بجرائمهم. هذا الحدث مهم لأنه يوضح كيف أنه على الرغم من وجود عدة محاولات لاغتياله، استمر عبد الناصر في المثابرة والقتال من أجل ما كان يؤمن به. إنه مصدر إلهام لكثير من الناس وسيظل ذكرى كقائد عظيم.

- العواقب

- العواقب

في مثل هذا اليوم من عام 1954، تعرض الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر لمحاولة اغتيال أثناء إلقاء خطاب في ميدان المنشية بالإسكندرية. وكانت لمحاولة الاغتيال عواقب بعيدة المدى، بما في ذلك اعتقال وسجن المتورطين. كما أدت هذه الحادثة إلى تصاعد الصراع العربي الإسرائيلي.

- رد عبد الناصر

- رد عبد الناصر

في مثل هذا اليوم 26 أكتوبر 1954، تعرض الزعيم المصري الراحل جمال عبد الناصر لمحاولة اغتيال أثناء إلقاء خطاب في ميدان المنشية بالإسكندرية. كان رد عبد الناصر على الحادث هو إلقاء خطاب متحدي في اليوم التالي، وتعهد بمواصلة نضاله من أجل حرية مصر. عمل التحدي هذا لم يؤد إلا إلى زيادة حبّه للشعب المصري، الذي رآه زعيماً قوياً لن يردعه العنف. لم تؤد محاولة الاغتيال إلا إلى تقوية عزم عبد الناصر على قيادة مصر إلى حقبة جديدة من الازدهار والاستقلال.

- المتآمرون

- المتآمرون

في مثل هذا اليوم، قبل 77 عامًا، تعرض الرئيس جمال عبد الناصر لمحاولة اغتيال أثناء إلقائه خطابًا في ميدان المنشية بالإسكندرية. كان المتآمرون وراء هذه المحاولة الفاشلة التي تمت بتعليمات الموساد  يهدفون إلى زرع الفوضى وتعطيل التقدم الذي كانت مصر تحرزه تحت قيادة عبد الناصر. ومع ذلك، جاءت خطتهم بنتائج عكسية وخرج ناصر أقوى من أي وقت مضى، واستمر في قيادة مصر لسنوات عديدة. حادثة المنشية تذكير بقوة ومرونة قائدنا العظيم وبلدنا.

- التحقيق والمحاكمة

- التحقيق والمحاكمة

في مثل هذا اليوم 26 أكتوبر 1954 تعرض الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لمحاولة اغتيال أثناء إلقاءه كلمة في ميدان المنشية بالإسكندرية. عُرف الحادث باسم حادثة المنشية. وكشف أن المتهم الرئيسي بمحاولة اغتيال الرئيس عبد الناصر هو عبد الناصر. حوكم وحكم عليه بالإعدام.

- إصدار الأحكام وعمليات الإعدام

- إصدار الأحكام وعمليات الإعدام

في مثل هذا اليوم 26 أكتوبر 1954 م وقعت حادثة المنشية. أصيب جمال عبد الناصر برصاصة أثناء إلقائه كلمة في ميدان المنشية بالإسكندرية. سجل هذا الحدث في التاريخ باعتباره لحظة مهمة في نضال مصر من أجل الاستقلال. رغم فشل محاولة اغتياله، ظهر جمال عبد الناصر كرمز للقوة والصمود في وجه الشدائد. واستمر في قيادة مصر خلال بعض أكثر سنواتها اضطراباً وأصبح واحداً من أكثر القادة احتراماً في العالم العربي. حادثة المنشية تذكير بقدرة الشعب المصري على تجاوز أي عقبة في طريقه.

- قديم

- قديم

في مثل هذا اليوم يتعرض الرئيس جمال عبد الناصر لمحاولة اغتيال أثناء إلقائه كلمة في ميدان المنشية بالإسكندرية. والقاتل المحتمل هو أحد أفراد قوات الأمن المصرية. فشلت محاولة اغتيال الرئيس، لكنها تذكرنا بالمناخ السياسي المتقلب في ذلك الوقت.